.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تفرض واشنطن عقوبات على نظام مادورو، وتتهمه بمصادرة الحريات وقمع المعارضة وإجراء انتخابات مزورة. بيد أن وراء الأكمة ما وراءها؛ ثمة سعي أميركي دؤوب لإسقاط النظام المناهض لسياسات أميركا.
يطرح قيام القوات الأميركية بتدمير قوارب قبالة السواحل الفنزويلية في وقت سابق من الشهر الجاري، بدعوى تهريبها للمخدرات وقتل أكثر من 14 شخصاً على متنها، سؤالاً كبيراً عما إذا كان الرئيس دونالد ترامب في سبيله إلى تطوير هذه الضربات لاحقاً لتشمل غزواً شاملاً لفنزويلا، في مسعى لإسقاط نظام الرئيس نيكولاس مادورو، الوثيق الصلة بكل من روسيا والصين وإيران، وهي دول على خصام مع الولايات المتحدة؟
يقول ترامب إن العمليات التي تنفذها القوات الأميركية، هي لغرض محدد، ألا وهو منع تهريب المخدرات من فنزويلا إلى الولايات المتحدة، ولا يسبغ عليها أي بعد سياسي. لكن ترامب لطالما أعلن عزمه على مكافحة النفوذ الصيني في أميركا الجنوبية، محتذياً بذلك ما يعرف بـ"مبدأ مونرو"، نسبة إلى جيمس مونرو خامس رؤساء الولايات المتحدة، الذي عمل على مكافحة نفوذ الدول الأجنبية في الجزء الغربي من الكرة الأرضية.