.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تساءلت جهات سياسية عربية وأجنبية عن إحجام شركاء إيران من العراقيين المنخرطين في ما يُسمّى "محور المقاومة" عن الانخراط مع راعيتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الحرب الشرسة التي شنّتها عليها إسرائيل نتنياهو ودعمتها أميركا ترامب في مطلع الثلث الثاني من شهر حزيران الماضي. علماً أن "حزب الله" اللبناني درّة تاج المقاومة المدعومة من إيران الإسلامية أعلن في الثالث عشر من الشهر المذكور أعلاه أنه لن يبدأ ضرباته المدفعية والصاروخية ضد إسرائيل ودفاعاً عن إيران. علماً أيضاً أن إعلان "حزب الله" هذا التردّد في رسالة وجّهها إعلام إحدى كبريات الميليشيات العراقية المدعومة من إيران وهي "كتائب حزب الله"، وبرّرتها بقدرة طهران على مواجهة إسرائيل بمفردها.
وقد دعت الفصائل العراقية إلى التركيز على ردع الولايات المتحدة ومنعها من الانضمام المباشر إلى القتال عبر تهديدها القواعد العسكرية الأميركية المحلية في العراق. علماً أن الميليشيات العراقية تصرّفت بهذه الطريقة من قبل أي بعد هجوم "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي على إسرائيل. إذ ركّزت في البداية على ردع التورّط الأميركي. علماً أن قادة ميليشيات عراقية عدّة مثل قائد "كتائب سيّد الشهداء" أبو علاء الولائي ورئيس "حركة حزب الله – النجباء" أكرم الكعبي تابعوا دعواتهم لطرد القوات العسكرية الأميركية من العراق وإغلاق سفارة بلادها منه. أما في المرحلة الراهنة فيبدو أن إيران تحتفظ بهم "في الاحتياط" للاستخدام في حال تدخلت واشنطن. وقد تجنّبت الميليشيات العراقية بعناية ضرب القوات الأميركية في العراق أو استخدام الأراضي العراقية لمهاجمة إسرائيل. طبعاً أُبلغ عن حوادث حركية مختلفة هناك في الأيام الأخيرة، لكن تبّين عند الفحص الدقيق أن طائرات إيرانية مسيّرة تحركت عبر المجال الجوي العراقي بطريقها إلى إسرائيل. لكن تم اعتراضها عندما مرّت قريباً جداً من المنشآت الأميركية في قاعدة عين الأسد الجوية ومطار إربيل.