ما الجديد الذي يسوّقه "الحزب" حول لقاء رعد – رحال الأخير؟

كتاب النهار 18-09-2025 | 17:28
ما الجديد الذي يسوّقه "الحزب" حول لقاء رعد – رحال الأخير؟
المعلوم أن رعد نفسه ظهر بعد ساعات من تلك الجلسة في إطلالة إعلامية أطلق خلالها وصفاً على مقررات تلك الجلسة خلاصتها بأنها "لم تكن لا تسوية ولا حلاً".
ما الجديد الذي يسوّقه "الحزب" حول لقاء رعد – رحال الأخير؟
محمد رعد. (مواقع)
Smaller Bigger

ليس اللقاء الأول من نوعه الذي يجمع موفد الرئاسة الأولى العميد المتقاعد أندريه رحال ورئيس كتلة نواب "حزب الله" محمد رعد، لكنه وفق جهات على صلة وثقى بالحزب هو اللقاء "الأكثر أهمية "بينهما في مرحلة ما بعد مقررات الحكومة في جلسة 5 آب الشهيرة.

اللقاء الأخير هو الثالث بعد تلك المحطة التي تركت آثاراً سلبية على العلاقة بين بعبدا وحارة حريك، لكنه اللقاء الوحيد الذي يصدر إعلام الحزب بعده بياناً مقتضباً ورد فيه أن البحث تناول عدداً "من المسائل" التي تهم البلاد وذلك في جو من التفاهم المتبادل "وهذا التعبير لا يطلقه الحزب جزافاً خصوصاً في مثل هذه المحطات، وفي هذا الحال فإن الحزب شاء أن يكون الأمر رسالة إلى من يعنيهم الأمر يبلغهم فيها أن ثمة مساراً آخر مختلفاً في علاقته بسيد القصر قد انطلق لتوه، وبطبيعة الحال بناء على مقررات جلسة 5 أيلول.

المعلوم أن رعد نفسه ظهر بعد ساعات من تلك الجلسة في إطلالة إعلامية أطلق خلالها وصفاً على مقررات تلك الجلسة خلاصتها بأنها "لم تكن لا تسوية ولا حلاً". وكان الحزب مازال حتى ذلك الحين يخشى فعلياً أن يكون الأمر خديعة أخرى لاستيعاب غضبه من مقررات 5 آب وامتصاص مفاعيل هجمته عليها والتي وصلت إلى حد التلويح بأنه لن يتورع عن المضي نحو "مشكل " كبير إذا ما اقتضى الأمر ذلك في حساباته خصوصاً بعدما قطع كل خطوط الاتصال السياسي  ببعبدا وبالمؤسسة العسكرية مبقياً على خط اتصال أمني وحيد معها.