صورة جوية تظهر مفاعل فوردو الإيراني بعد تعرضه للقصف من المقاتلات الأميركية.
بعد وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران في شهر حزيران الماضي بدأ نقاش حول قدرة طهران على إعادة بناء برنامجها النووي. لكن لم يعطَ اهتمام كافٍ ومناسب لما قد تعنيه هذه العملية عملياً. في الواقع أن إيران استغرقت نحو 20 سنة لبناء وتطوير برنامجها النووي الأولي والأساسي. فهل ستعيد إتباع وتطبيق الخطة نفسها أم أنها تخطط لإنشاء وبناء شيء مختلف وجديد هذه المرة؟ عن هذا السؤال يجيب باحث في مركز أبحاث أميركي مهم فيقول أن إدارة ترامب ادعت في البداية أن البرنامج الإيراني قد دُمّر بالكامل، وأن إيران لن تختار إعادة بناء قدراتها في مجال تخصيب الأورانيوم. يعني ذلك استبعاد وضع جداول زمنية مقدّرة لعمليات إعادة البناء المكتملة في المستقبل. إلا أن اللغة الأميركية شهدت بعد فترة وجيزة من ذلك تحولاً نحو توجه تكنوقراطي أكثر دقة وتخصصاً. إذ توصلت وكالة المخابرات المركزية الأميركية وإسرائيل وفرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية وجهات أخرى الى استنتاج مفاده أن إيران قد تُحقّق نوعاً من التقدم النووي خلال فترة تراوح بين بضعة أشهر وسنوات قليلة. أما الإيرانيون فقد قال بعض مسؤوليهم أن البرنامج النووي قد تعرّض لأضرار بالغة بما يكفي لجعل المزيد من عمليات الوصول والتفتيش الدولي أمراً ...