يرى التونسيون اليوم في أجواء السياسة في فرنسا مناخاً ملائماً للأفكار المسبقة ضد الأجانب. (أ ف ب)
ليس مفاجئاً أن تستحوذ أيّ حادثة تودي بحياة مهاجر تونسي على اهتمام كبير في وطنه الأم. تجلّى ذلك أخيراً بعد مقتل مهاجر تونسي على يد الشرطة الفرنسية في مدينة مرسيليا أثناء واقعة تناقضت حولها الروايات بين موقف تونسي حكومي وشعبي رأى في تصرف الشرطة الفرنسية "قتلاً غير مبرّر"، وموقف رسمي فرنسي دافع عن تصدّي الأمن للمهاجر على أساس أنه كان مسلحاً بسكين وتورط في طعن أشخاص آخرين قبل أن يصاب برصاص البوليس. يتوجس التونسيون من تعرّض مهاجريهم للمعاملة العنصرية. ويبررون مخاوفهم تلك بعديد الأمثلة في السابق على انتهاك حقوق مغتربيهم. ويرون اليوم في أجواء السياسة في فرنسا بالذات مناخاً ملائماً للأفكار المسبقة ضد الأجانب، لكن هذه الحوادث رغم احتدام الجدل حولها على منصّات التواصل الاجتماعي وقنوات التلفزيون يجب ألا تكون الشجرة التي تخفي الغابة، ولا يمكن أن تحجب الرؤية عن ...