.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ما هي حقيقة الكلام الساري اخيراً عن "صفقة " خفية غامضة حتى الآن وستتبدى معالمها قريباً، وراء اطلاق ابرز فصائل "الحشد الشعبي العراقي" للباحثة الاسرائيلية -الاميركية ( الروسيةالاصل ) اليزابيت تسوركوف التي اعلن (الفصيل) عن اعتقالها بينما كانت في مهمة تجسسية لمصلحة اسرائيل، من شأنها ( الصفقة ) ان تؤمن اطلاق اسرى وسجناء تعتقلهم اسرائيل، بينهم القبطان اللبناني عماد امهز الذي اسرته فرقة كوماندوس اسرائيلية بحرية من مقر اقامته في البترون عام 2024 ونقلته الى الاراضي المحتلة بتهمة ارتباطه بـ "حزب الله ".
السردية من اساسها يكتنفها الغموض والالتباس، مما يسمح بنسج تكهنات متباينة تتسابق وسائل الاعلام على بثها، خصوصاً ان ثمة حلقة مفقودة بفعل صمت السلطات والجهات العراقية المعنية، وبفعل تجاهل "حزب الله" للنبأ والذي من المفترض انه معني بالامر، في حين تكتفي اسرائيل بدور "التباهي" بما تعتبره انجازاً اضافياً قد تحقق لها من دون ان تجبر على دفع اي ثمن .
وقد تجلى ذلك في بث الاعلام الاسرائيلي قبل ساعات مشاهد للباحثة سوركوف وهي تخضع لفحوص طبية في احد المراكز الصحية في تل ابيب، في اشارة على انها وصلت الى اسرائيل بسلام.
وبعد ان صار يقيناً ان السلطات العراقية سلمت الى الاميركيين سوركوف الذين امنوا وصولها الى اسرئيل، من دون اي مقدمات، فإن باب التساؤل حول "ثمن الاطلاق" قد انفتح على مصراعيه وخصوصاً عن صحة ما اذيع ان اللبنانيين السبعة عشر المحتجزين في اسرائيل اما خطفوا كحال امهز وإما اسروا كحال 5 مقاتلين من الحزب اعتقلوا ابان مواجهات القرى الامامية في حرب الـ66 يوماً (اذاع الحزب اسماءهم)، او انهم اعتقلوا بعد سريان اتفاق وقف النار في 27 تشرين الثانينوفمبر الماضي ، وهم 11لبنانياً مدنياً.