زخم خارجي للدولة يصعب على الحزب منافسته

كتاب النهار 12-09-2025 | 05:09
زخم خارجي للدولة يصعب على الحزب منافسته
اهمية مشاركة عون في الجمعية العمومية في نيوريوك في تعبيره عن اجماع لبناني لم يتوافر في العقد الماضي ورصيد بانطلاق خطوات عملانية لاستعادة الدولة ومؤسساتها وسيادتها.
زخم خارجي للدولة يصعب على الحزب منافسته
الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم.
Smaller Bigger

يُكثر الامين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم من اطلالاته الاعلامية في محاولة لمنافسة خطاب الدولة الرسمي حول حصرية السلاح وتظهير وجود موقف اخر لا يزال قويا ويرجح ان يستطيع تعطيل خطوات الدولة واجراءات الجيش اللبناني في هذا الاطار ، اقله وفق ما يترك من انطباعات لدى المراقبين والمحللين في الخارج . وبرز الخطاب الاخير لقاسم في معرض رد واضح على كلمة لرئيس الحكومة نواف سلام من عين التينة، مقر رئيس مجلس النواب نبيه بري ، مؤكدا عدم تراجع مسار الدولة في جلسة 5 ايلول على غير ما تم تفسيرها. اذ يخشى الحزب وفق مصادر سياسية ان تساهم الدينامية الدولية المواكبة للخطوات التي اتخذتها الحكومة في تجاوز الحزب وتهميش مواقفه او معارضته. فعدا عن ان الجانب الاميركي ممثلا بمورغان اورتاغوس خرج من اجتماع لجنة المراقبين في الناقورة اخيرا بانطباع عن "اجتماع موفق وناجح " معززا باستطلاع جوي لها ولقائد المنطقة الوسطى الاميركية فوق الجنوب ساهم على الارجح في موافقة وزارة الحرب الاميركية على مساعدات للجيش اللبناني بقيمة 14.2 مليون دولار تعزيزا لقدرة الجيش ، فان تفعيل فرنسا تحركها يصب في الاطار نفسه في انتظار المشاركة المهمة لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون في اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة . وتكتسب هذه المشاركة اهميتها اولا من واقع ان رئيس الجمهورية بات يعبر عن اجماع لبناني افتقده لبنان خلال ما لا يقل عن عقد من الزمن وفي زمن "استقلالي " جديد تحت عنوان كبير هو استعادة سيادة الدولة ومؤسساتها وقرارها الى جانب بسط سلطتها على كل اراضيها .