الرؤساء عون وبري وسلام في قصر بعبدا.
على رغم ان "حزب الله" اعتمد اسلوب مهاجمة كل من رئيسي الجمهورية والحكومة جوزف عون ونواف سلام على اثر القرار بحصرية السلاح الذي اتخذته الحكومة في 5 آب، فإنه اعتمد لهجة تصالحية تتجنب القطيعة او كسر مزراب العين مع رئيس الجمهورية على عكس الانتقادات اللاذعة المستمرة لرئيس الحكومة. وتركزت الانتقادات لهذا الاخير في اتجاه دفعه لاتخاذ القرار حول حصرية السلاح في 5 آب في ظل تحفظ عن التوقيت نسب الى الرئيس عون. فيما سرى على نطاق سياسي واسع ان التنسيق في شأن موقف الحكومة في جلسة 5 ايلول انما حصل على نحو نهائي بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب بناء على تبادل ورقة كانت سرت اصلا بين عون وسلام لحقتها تعديلات في هذا الاطار مع بري، ولم يكن الرئيس سلام مطلعاً عليها قبل لقائه قبيل الجلسة، رئيس الجمهورية، وادخال بعض التعديلات من جانبه خلال الجلسة . وراء هذا الكلام الكثير من غياب التنسيق يقال ان بري لم يسع اليه مع رئيس الحكومة، وادى الى تباعد ام تفكيره في مواقف عدائية سياسيا وعلى وسائل التواصل الاجتماعي فيما يفترض ان اللقاء الذي عقده سلام مع بري بدد الكثير ...