أثار القصف الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية.
فيما كان الرهان الداخلي على شهر أيلول/سبتمبر ليحمل معه بعض الانفراج على مستوى الدعم المالي الموعود للبنان، بدأ أن هذا الرهان لم يكن في محله، بعدما تبين أن القرارات السياسية أو الإجراءات المالية والإصلاحية التي اتخذتها الحكومة لم تكن كافية للدفع نحو تحديد موعد لعقد مؤتمر دولي للدعم، اقترحت باريس الدعوة إليه وتنظيمه مع الدول المانحة والمؤسسات الدولية المعنية.والواقع أن فرنسا لم تحدد موعداً لمؤتمر مماثل، بل تحدث مسؤولوها عن تحضيرات في هذا الشأن يمكن أن تتبلور في الخريف. لكن معظم المواقف الفرنسية، كما الغربية أو العربية كانت تربط انعقاد مؤتمر الدعم برزمة من الإجراءات ذات الطابع السياسي والعسكري والمالي والاقتصادي، منها ما يتصل بالتزام تطبيق القرار الدولي ١٧٠١ القاضي بسحب السلاح، ومنها ما يتعلق بسلة من القوانين، أقرّ لبنان بعضها ولا يزال بعضها الآخر عالقاً مثل مشروع قانون الفجوة المالية أو اقرار مشروع قانون موازنة ...