.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تحتاج إدارة ترامب الآن إلى قراءة العرس الصيني بتؤدة وتأن، أكثر من إبداء ردود فعل تنم عن التوتر، والخوف من فقدان السيادة على عرش العالم. هل هذا سبب إصدار ترامب مرسوماً رئاسياً بتغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب؟
إنه أسبوع صيني حافل بالرسائل والدلالات الرمزية والتعبيرات عن التوازن الجديد في القوى العالمية الآخذ في التبلور يوماً بعد يوم، وإن لم تكتمل صورته النهائية بعد. لكن الهدف الذي لا تخطئه عين، هو أن أميركا لم تعد سيدة العالم بلا منازع.
فهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب جيداً، الغاية من أكبر استعراض عسكري صيني على الإطلاق في ساحة تيان آن مين، ومن إحاطة شي نفسه بالرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والكوري الشمالي كيم جونغ-أون. قال ترامب في برقية تهنئة إلى الرئيس الصيني في مناسبة مرور 80 عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية بالانتصار على اليابان، إن أميركا ساهمت في تحرر الصين، من دون أن ينسى اتهام الزعماء الثلاثة بـ"التآمر ضدنا"، ويعرب عن خيبة أمله من بوتين، بسبب عدم تجاوبه مع الدعوة الأميركية إلى وقف الحرب في أوكرانيا.
كلام شي، سواء خلال العرض العسكري أو أمام قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي عقدت في مدينة تيانجين قبل ذلك، كان موجهاً إلى الولايات المتحدة. قال بلهجة التحذير: "إن أحداً لا يمكنه إيقاف الصين"، وأن العالم لا يزال "يواجه خياراً بين السلام والحرب"، متهماً بعض البلدان بـ"التنمر".