هل تستطيع روسيا تفادي أزمة وقود؟

كتاب النهار 03-09-2025 | 17:48
هل تستطيع روسيا تفادي أزمة وقود؟
يبدو مرةً ثانية أن روسيا في قبضة أزمة بنزين الآن. فأسعاره في المحطات ترتفع وبعضها "رفع الخراطيم" كما في لبنان. هذه إشارة إلى نفاد البنزين. وهي ليست المرة الأولى تشهد روسيا نقصاً في المحروقات.
هل تستطيع روسيا تفادي أزمة وقود؟
بوتين. (أ ف ب)
Smaller Bigger
يبدو مرةً ثانية أن روسيا في قبضة أزمة بنزين الآن. فأسعاره في المحطات ترتفع وبعضها "رفع الخراطيم" كما في لبنان. هذه إشارة إلى نفاد البنزين. وهي ليست المرة الأولى تشهد روسيا نقصاً في المحروقات. ولكن هذه المرة قد تكون الأزمة أكثر جديةً بسبب الحرب المستمرة في أوكرانيا، أو بالأحرى عليها. عاشت روسيا أزمات بنزين (وقود) قبل غزوها الدولة المذكورة أعلاه في 2011 و2018 و2021، ثم في 2023. ورغم حملة القصف بالمسيّرات التي نفّذتها أوكرانيا عام 2024 واستهدفت بواسطتها معامل تكرير روسية، بقيت سوق البنزين هادئة نسبياً، إذ أُصيبت كل محطة تكرير بمسيّرة واحدة، الأمر الذي قلّص ضررها من دون أن يفقدها قدرتها. وقد تمّ إصلاح الأضرار خلال أسابيع فقط. أما الهجمات المماثلة المتتالية فكانت نادرة وغالباً ما أُحبطت بوسائط دفاع مناسبة. والمنشآت المماثلة المجاورة لها استمرت في العمل من دون انقطاع. في النهاية هجمات المسيّرات عام 2024 تسبّبت بإزعاجات وبكلفة إضافية لصناعة النفط الروسي لكنها لم تتحوّل إلى مشكلة رئيسية.ماذا عن هجمات المسيّرات التي بدأت في آب/أغسطس 2025؟ كانت مختلفة، يُجيب باحث جدّي في مركز أبحاث أميركي موجود في عواصم العالم الكبرى وحيث تقتضي التطورات. فلدى أوكرانيا مزيد من المسيّرات الآن، وتستطيع شنّ هجمات كثيفة منها بحيث تعجز وسائط الدفاع الجوي الروسي عن مواجهتها وإسقاطها كلها، ...