عناصر من جزب الله (أرشيفية).
السلاح الذي يتمسك به "حزب الله" اليوم، لا يؤدي الوظيفة نفسها التي كانت قبل العام 2000، أي قبل تحرير الجنوب وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء الحدود. في تلك السنوات كانت المقاومة، وإن تصدّرها الحزب بعد تحييد كل الأطراف الأخرى خصوصاً اليسارية التي أطلقتها عام 1982، تحظى بغطاء سياسي لبناني وحتى طائفي، وتتسلح بشرعية استخدام كل الوسائل المتاحة لطرد الاحتلال من الأرض اللبنانية. تحوّل "حزب الله" خلال عقدين إلى بنية داخل الدولة، ما يعني أن وظيفة سلاحه اختلفت عما كانت عليه، حين أسس قواعد عسكرية وترسانة قتالية كجيش نظامي داخل الدولة، استثمره في التحكم في القرار السياسي من خلال تغطية النظام السوري السابق ودعم المرجعية الإيرانية المفتوح، ليتحول ...