.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كانت بيوت اللبنانيين في الماضي سقوفا من خشب وأتربة، وأرضها من طين، وكانت المقاعد على الأرض، خلفها "مساند" من قش وقماش، يستند إليها المتربعون فوق الحصائر.
ومن فكرة المسند، ولدت عبارة "السند". وصارت الأم تطلقها على بكر الأبناء، وتناديه دون سواه "يا سندي". تغيرت القرى، وحلّت الكراسي محل المقاعد والمساند، وبقي النداء الجميل "سندي" وقفاً على أهل زحلة، يرنّمونه في مستهل الكلام.
كان رجال القرى يهاجرون وهم يحلمون ببناء منزل أفضل أرضه من سجاد وبسط. لكن المساند لم تغادر المكان، بل أعطيت أغلفة بألوان أكثر زهواً. ظل السند هو الرمز، سواء كان رب العائلة، أو بكرها. وغالباً كان السند الأول، أو الأب، يهاجر إلى القارات المجهولة، لكي يبحث في ديار الله عن حياة أفضل.