جلسة لمجلس الوزراء في بعبدا (نبيل إسماعيل)
تثير الحملات المقذعة والنزقة والحاقدة، كما السطحية الناضحة تفاهة على وسائل التواصل الاجتماعي وحتى عبر الإعلام التقليدي، حين تتحرك بأصابع محركة او بدافع العصبية، التقزز من واقع مهترئ أساسا زادته آفة استسهال الشتيمة تقززا. هي مقدمة لا بد منها في ظل تمادي حملات تنطبق عليها هذه الحقيقة تصاعدت في اتجاهات مختلفة منذ الخامس من آب وتمادت في اتجاهات مختلفة في الأيام الأخيرة مع اقتراب موعد جلسة لمجلس الوزراء يفترض ان تطلق العنان لخطة قيادة الجيش في تنفيذ قرار تاريخي تحت تسمية حصر السلاح في يد الدولة. ليست الحملات المقذعة، إلا الوجه المحدث الجانبي من تاريخ مثير لكل الحذر والتحفظ والترقب الواجس حيال حقبات متعاقبة كانت الحكومات اللبنانية عبرها وخلالها عرضة لانشقاقات او تباينات تثبت الهشاشة ...