الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك (نبيل اسماعيل).
محور النّقاشات "حصريّة السلاح". حقلُ ألغامٍ فيه خمس استحالات -حسب الظاهر- وأسئلة صعبة واستحالة واقعيّة. الإستحالة الأولى تتمثّل بفتح أفق اقتصادي يعيد لبنان مركزَ ازدهار انطلاقاً من الجنوب. في المعطيات القائمة يبدو الطرح مستحيلاً مع الغضب الشعبي الجنوبي على كلّ ما هو أميركي وليس إسرائيليّاً فقط. "مرحلة الإزدهار والسلام" الّتي نادى بها برّاك لم تدغدغ مشاعر الحزب. الإستحالة الثانية تتمثّل في طرح ملف السلاح كجزء من معادلة "المصلحة الوطنيّة" لا كوسيلة ضغط خارجيّة. سأل طوم برّاك أكثر من مرّة: "ولماذا يريد حزب الله الإحتفاظ بسلاحه"؟ لكن تسليم السلاح حتى الساعة مستحيل لأنّ الحزب يرفضه رفضاً تامّاً، أكان اسمه "حصريّة السلاح" أو "نزع السلاح". الأمر عنده سيّان. الإستحالة الثالثة ...