.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
حضر "حزب الله" في قلب منطقة إقليم الخروب في لقاء موسع نظمته "جبهة العمل الإسلامي" في مقرها، وشارك فيه ممثلون للعديد من قوى المنطقة وشخصياتها، تحت عنوان "عدم التفريط بأوراق القوة" في مواجهة إسرائيل. وقد استمع الحضور إلى نائب رئيس المجلس السياسي للحزب محمود قماطي يعرض وجهة نظر الحزب ورؤيته للوضع منذ سريان اتفاق وقف النار وما تلاه من تطورات.
بطبيعة الحال، للحزب بعض الحضور السابق في تلك المنطقة ذات الغالبية السنية التي والت "تيار المستقبل"، لكن انعقاد اللقاء في هذا التوقيت بالذات يكتسب دلالة في سياق خريطة الطريق التي أطلقها الحزب أخيرا في مواجهة الضغوط المتصاعدة عليه لتسليم سلاحه. وكان عليه أن يعمل على تثبيت انطباعات عدة دفعة واحدة، هي أنه ليس معزولا ومحاصرا، وليس صحيحا أن مؤيدي توجهاته في شأن السلاح خارج بيئته وشارعه قد تقلصت نسبتهم إلى درجة شبه معدومة.
ولأن الأمر على جانب من الأهمية القصوى، كشف الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم أن الجهات المعنية في الحزب قد وضعت برنامج لقاءات موسعا. وتبين لاحقا أن توجه تلك الجهات هو الاستعداد للقاء أي قوة أو إطار أو شخصية تعرب عن استعدادها لفتح أبوابها أمام وفود الحزب، بصرف النظر عن درجة علاقتها به.