بقي نزل البحيرة مهجوراً لأكثر من عقدين رغم موقعه الاستراتيجي. (أ ف ب)
من غير المفهوم كيف أصبح مشروع إزالة فندق مهجور في مدخل العاصمة التونسية موضوع جدل لا ينتهي بين التونسيين.بدأت القصة بالإعلان عن قرب البدء في هدم فندق يعرف باسم "نزل البحيرة"، بعدما اشترته شركة استثمار أجنبية بغرض إقامة مشروع سياحي وتجاري محله.يعود تشييد هذا الفندق المتداعي إلى سبعينيات القرن الماضي، وقد بقي مهجوراً منذ أكثر من عقدين رغم موقعه الاستراتيجي.رأى البعض أن هذه البناية التي صممها مهندس معماري إيطالي سنة 1973 في شكل "هرم مقلوب" جديرة بأن تصنف ضمن التراث المعماري للبلاد. وصل الأمر بعضو في البرلمان للتصريح بالقول: "إنّ هدم نزل البحيرة ليس مجرد إزالة بناء، بل هو اقتلاع جزء من هوية العاصمة، وإسكات شاهد على مرحلة من تاريخنا الحديث”. كلام فيه الكثير من المبالغة في بلاد تزخر بمعالم تاريخية يعود بعضها لأكثر من ثلاثة ...