"جبهة المقاومة" في خدمة "ممر زنغزور"!

كتاب النهار 26-08-2025 | 04:53
"جبهة المقاومة" في خدمة "ممر زنغزور"!
التصعيد الغربي حول آلية الزناد، والضغوط الجيوسياسية في جنوب القوقاز، يضعان طهران أمام معادلة دقيقة: إما الانكفاء الداخلي بما يحمله من مخاطر عزل استراتيجي، أو الاستثمار في شبكة التحالفات الإقليمية التي بُنيت طوال العقود الماضية.
"جبهة المقاومة" في خدمة "ممر زنغزور"!
محاصرة جيوسياسية غير مسبوقة لإيران في جنوب القوقاز. (أ ف ب)
Smaller Bigger
كلام أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، الذي نشره موقع المرشد علي خامنئي، خطير للغاية؛ فهو لا يكشف فقط عن رهان طهران على ما بقي من “جبهة المقاومة” في لبنان وفلسطين والعراق واليمن، كأداة للمساومة أو الاستغلال، بل يفضح أيضاً أزماتها العميقة:•داخلية: أزمة اقتصادية - حياتية خانقة، وحاجة ملحّة إلى ثروات تُموِّل سباقها العسكري مع إسرائيل.•خارجية: تهديد آلية الزناد النووية التي تعيد العقوبات الأممية، ومحاصرة جيوسياسية غير مسبوقة في جنوب القوقاز، حيث جرى تسليم ممر زنغزور الاستراتيجي إلى واشنطن لـ99 سنة تحت اسم “طريق ترامب الدولي للسلام والرفاهية”.هذا الممر كان يوفّر لطهران منفذاً حيوياً إلى أرمينيا، ويُخفّف من وطأة العقوبات. لكن المصالحة الأرمينية ـ الأذربيجانية، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أغلقت هذه النافذة، وحوّلت يريفان من سند إلى عبء.لاريجاني يطرح إذن معادلة واضحة: ...