الجيش اللبناني في مخيم برج البراجنة (حسام شبارو).
ازداد التباين القديم بين الفصائل والمجموعات الفلسطينية خلال الأيام القليلة الماضية على خلفية تسليم سلاح المخيمات، الذي انطلق في الأسبوع الماضي بتسليم كمية متواضعة من السلاح في مخيم برج البراجنة الى الجيش اللبناني، وهو مشهد مفاجئ وحمل في طيّاته الكثير من الأبعاد الأمنية والسياسية مرفقاً بسيل من التأويلات والتكهّنات. تصر حركة "فتح " وأنصار السلطة الفلسطينية على اعتبار ما حصل بداية مسار عملاني لإنفاذ القرار المتخذ منذ أكثر من أربعة أشهر من جانب الدولة اللبنانية والسلطة الفلسطينية بشخص رئيسها محمود عباس الذي حضر إلى بيروت خصيصاً لهذه الغاية. ويصرون أيضاً على أن هذا المسار لن ينقطع بل سيتواصل قريباً في مخيمات أخرى وأن مخيم البص الواقع ...