هيمنة طالبان على السلطة يُضعف السيطرة عليها. (أ ف ب)
انفتاح القوى الإقليمية على حركة "طالبان" منذ عودتها إلى حكم أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية في 15 آب/أغسطس 2021، كان بهدف احتواء الحركة المسلحة وخشيةً من وقوع فراغ أمني في بلد يقع على حدود الصين وآسيا الوسطى وباكستان وإيران.لذلك استغلتْ "طالبان" تلك القوى القلقة من تنامي الجماعات المتطرفة التي اتخذتْ من الأراضي الأفغانية قاعدةً لعملياتها، في الحصول على الدعم والاعتراف بسلطتها. لكن استمرار تهديدات تلك الجماعات، دفع هذه القوى للضغط على الحركة الأفغانية من أجل إرساء حكومة تعددية، خاصة أن وجود سلطة بلا منافس في كابول، أمر جعل "طالبان" تتلاعب بالجميع.ويبدو أن الولايات المتحدة في ظل إدارة ترامب، لن تسمح بوجود جماعة متطرفة تهدد مناطق مصالحها الاقتصادية، وهو ما استغلته باكستان بعد حربها الأخيرة مع الهند، إذ قامت الخارجية الأميركية بتصنيف جماعة جيش تحرير بلوشستان ...