برّاك وأورتاغوس وجونسون في عين التينة (نبيل اسماعيل).
تزدحم الاستحقاقات الداهمة التي يواجهها لبنان مع اقتراب انتهاء شهر آب/أغسطس الجاري، حيث تنتهي ثلاث مهل أساسية ومفصلية في تحديد ملامح المرحلة المقبلة. وإذا كانت أولى هذه المهل ترتبط بانتهاء ولاية القوة الدولية العاملة في الجنوب والضغط السياسي والديبلوماسي من أجل التمديد لها سنة إضافية قد تكون الأخيرة، تبرز مهلة تقديم الجيش خطته التنفيذية لتنفيذ قرار حصر السلاح نهاية آب/أغسطس الجاري، مقرونة بعودة الموفد الأميركي توم براك إلى بيروت بهدف تسليم لبنان الرد الإسرائيلي على ورقة خضعت لكثير من التأويلات والالتباسات حيال أبوّتها، كما مضمونها، ولا سيما حيال المهل الزمنية المدرجة فيها، والتي كان لبنان، في مفارقة لافتة، سباقاً في التزامها، حتى قبل أن تبدأ! الورقة التي بدأت مسارها بإعداد ...