هل بدأ "حزب الله" رحلة إعادة وصل ما انقطع مع بعبدا؟

كتاب النهار 22-08-2025 | 05:47
هل بدأ "حزب الله" رحلة إعادة وصل ما انقطع مع بعبدا؟
في الحزب من يرى ضرورة العمل على كسر جدار الجليد الكثيف مع قصر بعبدا، والتعامل معها بمرونة أكبر من الآن فصاعدا
هل بدأ "حزب الله" رحلة إعادة وصل ما انقطع مع بعبدا؟
قصر بعبدا (انترنت).
Smaller Bigger

بدا "الثنائي الشيعي" في الساعات الأخيرة كأنه اقتنع بضرورة إعادة وصل ما انقطع مع الرئاسة الأولى، كجزء من حملة اعتراض عنيفة مارسها بعيد إقرار الحكومة الشروع في تنفيذ عملاني لقرار حصر كل السلاح بيد الدولة وأجهزتها الأمنية وتكليف قيادة الجيش وضع خطة لبلوغ هذا الهدف في مهلة زمنية محددة.

من المعلوم أن لقاء كان قد جمع رئيس مجلس النواب نبيه بري والمستشار الرئاسي العميد المتقاعد أندريه رحال في عين التينة، وعلى رغم أنه نُظّم ليكون سريا، حرصت عين التينة على تسريب معلومات وأجواء عنه مفادها أن الرئيس بري لم يكتم خلاله "استياء وعتبا" على أداء الرئاسة الأولى لكونها كسرت مسارا سياسيا كان متفاهما عليه إلى حد بعيد، وكان بالنسبة إلى بري بمثابة خريطة طريق نحو تسوية مأمونة للموضوع"، وذلك عندما لم ترفع جلسة الحكومة التي كان موضوعا على جدول أعمالها بند حصرية السلاح مقدمة لترحيل المسألة برمتها. والخطوة الأهم في هذا السياق أتت على خلفية كلام إعلامي مفاده أن لقاء عُقد بين رئيس كتلة نواب الحزب محمد رعد وشخصية شيعية عرفت بصلتها الوثقى بالرئيس عون مذ كان قائدا للجيش، وهذه الشخصية عينها تُعرف أيضا بصلتها الوثقى برعد. وإذا كان لم يحسم بعد ما إذا كان هذا اللقاء عقد في إطار رسمي أو أنه عبارة عن  "استمزاج"، فإن الحزب بات يعتبر ضمنا أن "انتفاضته العارمة" في وجه الرئاسة الأولى ردا على "إخلالها بوعد وتعهد" كانت الرئاسة أطلقته للحزب عبر إدارة حكيمة ودقيقة لموضوع على هذه الدرجة من الحساسية كموضوع السلاح، قد بلغت ذروتها وأعطت نتائجها التي تبدت تباشيرها في الآتي: