مطار بيروت (أرشيفيّة).
يقيم شقيقي منير في كندا منذ نحو نصف قرن. ومثل الكثير من العائلات اللبنانية، كنا نرتب لقاءاتنا وفقاً لأحكام السفر. مرة في نيويورك، وأحياناً في مونتريال، أو لندن، أو باريس. وفي السنوات الأخيرة، خفّت همة الشقيق الأكبر، وصار صعباً عليّ عبور الأطلسي كما من قبل. ولكن لا يمر أسبوع من دون الاتصال الهاتفي، وهو أشبه بحديث مكرر: الحال. الأولاد. العمل. والطقس في طرفه الجليدي.عندما يكون السائل عن "الأخبار" هو أنا، يكون جواب أخي ...