يصعب التكهن بما يمكن أن تؤدي إليه قمة ألاسكا. (أ ف ب)
شكلاً، أي بروتوكولياً، حصل الرئيس فلاديمير بوتين من قمّة ألاسكا التي عقدها مع الرئيس دونالد ترامب على أكثر مما يريده ويطمح إليه. لكنّه لم يحصل في المضمون على الصفقة التي كان يحلم بها على الرغم من السجادة الحمراء التي فُرشت له على أرض قاعدة عسكريّة أميركية لا تبعد كثيراً عن الأرض الروسية. تتمثّل الصفقة في اعتراف الولايات المتحدة بحقّ روسيا في ضمّ أراضٍ أوكرانيّة تريد ضمّها. قد يكون هناك استعداد أميركي لقبول بمطالب روسيّة معيّنة، لكن ليس ثمة ما يشير إلى استعداد لقبول كل ما يطلبه بوتين الذي سيكون عليه تقديم تنازلات تخفّف من حجم مطالبه. هل هو مستعد لذلك أم يعتقد أنّ الوقت يعمل لمصلحته وأنّه يستطيع إقناع دونالد ترامب بوجهة نظره على غرار ما فعله مع باراك أوباما في مثل هذه الأيام من عام 2013؟ في صيف عام 2013، استخدم بشّار الأسد السلاح الكيميائي في حربه على الشعب السوري. حصل ذلك في منطقة غوطة دمشق بعيد ...