.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تصاعدت في الآونة الأخيرة التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران. ويساعد في تأجيج الموقف، أن المفاوضات الأميركية - الإيرانية متوقفة منذ الحرب الإسرائيلية والضربات التي وجهتها واشنطن إلى المنشآت النووية الإيرانية في حزيران/ يونيو.
وكما في كل فترة، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلثاء رسالة عبر الفيديو إلى الإيرانيين، دعاهم فيها إلى "المجازفة لنيل الحرية والنزول إلى الشارع" لمحاسبة الحكومة الإيرانية على ما وصفه بالنقص الحاد في المياه والكهرباء وسط موجات الحر.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تهكم على نتنياهو، متسائلاً "كيف للنظام الذي حرم سكان غزة الماء والغذاء، أن يجلب المياه للشعب الإيراني؟ يا للسخرية!". والأسبوع الماضي، هدد رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير بأن حرب الأيام الـ12 لم تكن "سوى المرحلة الأولى" من الصراع. ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حذر مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي من أن عليه أن يبقى متيقظاً لأي ضجيج يسمعه، في تهديد مبطن بإمكان استهداف الزعيم الإيراني.
وإيران، تتوعد بدورها إسرائيل برد أثقل من الذي تعرضت له خلال الحرب الأخيرة. ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على التهديدات الإسرائيلية بأنه "إذا تكرر العدوان الإسرائيلي علينا، فلن نتردد عن توجيه رد حاسم وكاسح". إسرائيل تراقب عن كثب ما إذا كانت إيران ستستأنف تخصيب اليورانيوم، أو تعيد بناء قدراتها الصاروخية، بحيث تشكل تهديداً للدولة العبرية. وعندما تتحدث التقارير عن الإرهاق الذي عانته الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة من الحرب، فإن إسرائيل لن تسمح لطهران ببناء قدراتها الصاروخية مجدداً، ولن تتردد في اللجوء إلى العمل العسكري للحؤول دون ذلك، والاحتفاظ بالتفوق الإستراتيجي الذي تحقق لها في الشرق الأوسط بعد 22 شهراً من الحروب على غزة ولبنان واليمن وإيران، واستهداف القدرات العسكرية السورية عقب سقوط نظام بشار الأسد.