مقالات
15-08-2025 | 06:06
قمة ألاسكا بين رجل الصفقات ورجل الاستخبارات
لكل في الرجلين سمات تحدّد استراتيجيته السياسية وإطلالته العامة ونمطه التفاوضي.
ترامب وبوتين (أ ف ب)
قمة ألاسكا بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين ليست مجرد قمة جيوسياسية عالية المخاطر، بل هي أيضاً نوع من صراع على النفوذ بين شخصيتين متناقضتين، قلباً وقالباً.
لكل في الرجلين سمات تحدّد استراتيجيته السياسية، وإطلالته العامة ونمطه التفاوضي، وهو ما يمكن أن يحدّد على الأقل أجواء المحادثات، إن لم يكن نتيجتها.
ترامب المعتاد على الأضواء، معروف بنهجه السياسي القائم على الصفقات، وغالباً ما يستغل الدبلوماسية لتحقيقها. تصريحاته جريئة ولا يتوانى عن خرق الأعراف الراسخة إذا اعتقد أن ذلك سيضمن له نفوذاً. هذا ناهيك بأن عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته يترك خصومه يتحزرون، وحلفاءه قلقين.
في المقابل، يتحلى بوتين المعتاد على العمل في الظل، بالصبر، ويحسب خطواته بتأنٍ. وغالباً ما يتحيّن العضو السابق في الاستخبارات السوفياتية "كي جي بي" التوقيت الملائم لتوجيه ضربته.
يتحكم بوتين بانفعالاته، ونادراً ما يظهر مشاعره في العلن. هو ماهر في استغلال الانقسامات وقراءة نقاط ضعف نظرائه.
... عندما يلتقي الرجلان في ألاسكا في محاولة لنزع فتيل حرب عالمية ثالثة، فإن تناقضاتهما قد تفاقم التوتر وتخلق فرصاً في آن.
ترامب الحريص على تحقيق "فوز" بأي ثمن قد يدفع نحو اتفاقات سريعة وملموسة، بينما قد يسعى بوتين، المتسلح بتقدم ميداني في أوكرانيا، إلى كسب المزيد من الوقت لانتزاع تنازلات.
نبرة القمة كما نتائجها ستعتمد على ما إذا كانت تناقضات اثنين من أقوى زعماء العالم ستؤدي إلى جمود أو إلى التقاء غير متوقع للمصالح. لكن الثابت أن اجتماع ألاسكا سيكون اختباراً للشخصية بقدر ما هو اختبار للسياسية، ولقاءاً ديبلوماسياً قد يمهد لسلام بارد جديد على حساب أوكرانيا.
لكل في الرجلين سمات تحدّد استراتيجيته السياسية، وإطلالته العامة ونمطه التفاوضي، وهو ما يمكن أن يحدّد على الأقل أجواء المحادثات، إن لم يكن نتيجتها.
ترامب المعتاد على الأضواء، معروف بنهجه السياسي القائم على الصفقات، وغالباً ما يستغل الدبلوماسية لتحقيقها. تصريحاته جريئة ولا يتوانى عن خرق الأعراف الراسخة إذا اعتقد أن ذلك سيضمن له نفوذاً. هذا ناهيك بأن عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته يترك خصومه يتحزرون، وحلفاءه قلقين.
في المقابل، يتحلى بوتين المعتاد على العمل في الظل، بالصبر، ويحسب خطواته بتأنٍ. وغالباً ما يتحيّن العضو السابق في الاستخبارات السوفياتية "كي جي بي" التوقيت الملائم لتوجيه ضربته.
يتحكم بوتين بانفعالاته، ونادراً ما يظهر مشاعره في العلن. هو ماهر في استغلال الانقسامات وقراءة نقاط ضعف نظرائه.
... عندما يلتقي الرجلان في ألاسكا في محاولة لنزع فتيل حرب عالمية ثالثة، فإن تناقضاتهما قد تفاقم التوتر وتخلق فرصاً في آن.
ترامب الحريص على تحقيق "فوز" بأي ثمن قد يدفع نحو اتفاقات سريعة وملموسة، بينما قد يسعى بوتين، المتسلح بتقدم ميداني في أوكرانيا، إلى كسب المزيد من الوقت لانتزاع تنازلات.
نبرة القمة كما نتائجها ستعتمد على ما إذا كانت تناقضات اثنين من أقوى زعماء العالم ستؤدي إلى جمود أو إلى التقاء غير متوقع للمصالح. لكن الثابت أن اجتماع ألاسكا سيكون اختباراً للشخصية بقدر ما هو اختبار للسياسية، ولقاءاً ديبلوماسياً قد يمهد لسلام بارد جديد على حساب أوكرانيا.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
اقتصاد وأعمال
5/25/2026 7:07:00 AM
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
لبنان
5/25/2026 12:00:00 AM
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"
نبض