مشهد من العرض في قلعة بعلبك. (النهار)
في الأسبوع الماضي ذهبت إلى بعلبك لكي أحضر الأمسية التي أحيتها هبة طوجي وأسامة الرحباني في قلعة بعلبك، ولفتني وكان مؤثراً بعد الحرب التي لم ترحم المدينة، أن نتجه مجدداً إليها لكي نشهد على أمسية ثقافية فنية. فالفن والثقافة صمود أيضاً من نوع آخر. وحين كنا متجهين إلى هناك كان آلاف الشبان يصرخون وينادون: شيعة شيعة، ويقفلون الطرق على المارة ويصطدمون مع الجيش اللبناني. فسألت أحدهم: لماذا أنت على ...