علي لاريجاني.
كانت خسارة ثقيلة أن يُقتل ويُصاب أفراد من وحدة الهندسة في الجيش اللبناني وهم يفككون ذخائر في مستودع تابع لـ"حزب إيران/ حزب الله". في الأنباء الأولى قالت "الوكالة الوطنية للإعلام" إنهم قُتلوا في انفجار ذخائر "من مخلفات العدوان الإسرائيلي"، ما يشي بأن قوات الجيش و"اليونيفيل" اكتشفت أسلحة للعدو وليس لـ"الحزب"... لذلك كان لا بدّ أن تُطرح التساؤلات: هل كان المكان مفخّخاً؟ وهل "الحزب" هو مَن أرشد الجيش إليه؟ ولمَ لا يفعل ما دام قد استغنى عما تركه وراءه في منطقة جنوبي الليطاني؟ ولمَ لا يلتزم الإبلاغ عن مخابئ الأسلحة بعدما وقّع اتفاق وقف إطلاق النار؟ ومن جانب آخر، كيف يمكن أن نتخيّل تعابير جماعة "الحزب" إزاء "استشهاد الجنود"؟ ...