أطفال لاجئون أمام أحد مراكز الأونروا في لبنان.
بوادر أزمة ثقة متجددة، تبدت أخيرا بين "الأونروا" واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، على خلفية تحذير وصرخة أطلقتها الوكالة في الأيام الماضية نبهت فيها من أنها ستجد نفسها مضطرة في غضون وقت قصير إلى تقليص خدماتها وتقديماتها المتنوعة للاجئين، ما لم يتم نجدتها وإغاثتها من جانب الدول والجهات التي اعتادت منحها ودعمها لتؤدي المطلوب منها.لكن صرخة الاستغاثة تلك لم تجد صدى إيجابيا عند اللاجئين، بل إنها أيقظت في نفوسهم مخاوف من أن يكون تقليص الخدمات مقدمة لتصفية الوكالة دورا ومهمات، بما هي وكالة إغاثة يعتمد عليها اللاجئون في لبنان في شكل أساسي.التحذير أتى على لسان مديرة الوكالة في لبنان دورتي كلاوس، إذ أقرت بأهمية دورها في حياة اللاجئين لكونها تؤمن تعليما لنحو 35 ألف طالب وخدمات صحية لأكثر من 200 ...