مناصرون لـ"حزب الله" يقطعون طريق المطار احتجاجاً على قرار مجلس الوزراء تكليف الجيش اللبناني وضع خطة لحصرية السلاح.
جدل لبناني داخلي، وبعوامل خارجية، يضاف إلى سجل الجدالات التي لا تنتهي منذ قيام الجمهورية التي لم تتمكن من تثبيت القواعد التي قامت عليها، بسبب نشوء دولة إسرائيل في الجوار، والأطماع السورية المزمنة، وارتباك العرب في التعامل مع احتلال فلسطين وبدء تهجير أهلها بإرادة دولية مستمرة إلى يومنا هذا.اليوم، محور النزاع هو السلاح الذي فقد أولاً شرعيته الرسمية كمقاومة بالقرار الأخير لمجلس الوزراء الذي نزع عنه غطاء كان مفروضاً منذ بدء تطبيق اتفاق الطائف، بإرادة إيرانية، وزجر سوري. وفقد ثانياً الإحاطة به التي نشأت من تحالفات الحزب مع مكونات سياسية وطائفية متنوعة، سرعان ما انفكّت عنه لأسباب متعددة ومتشابكة. ولعلّ إيران التي تفقد أذرعها في المنطقة تباعاً، حريصة أكثر من الداخل اللبناني على التمسك بالسلاح، لأن زواله يعني نجاح المجتمع الدولي في محاصرتها، والتضييق عليها في السياسة والأمن والجغرافيا. وإزالة سلاح "حزب الله" تعني حكماً خسارة طهران الورقة القوية لمفاوضاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، لذا ستكون مستعدة ...