وفد من كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة الحاج محمد رعد في قصر بعبدا.
تبرز في خلفية الخطاب المنفجر غضباً لدى قيادة "حزب الله" وأركانه السياسيين عقب القرارين المفصليين لمجلس الوزراء بإنهاء شرعية وقوننة ترسانته وسلاحه، الاستقواء باقتناع لا يقل تصلباً عن عقيدة تقديس السلاح ويتصل بتاريخ من انقلابات ناجحة على الدولة اللبنانية من دون التفات إلى التبدل الجذري في الظروف والأوضاع الراهنة عن الحقبات السابقة. ينكشف هذا الجنوح في تذكير تهويلي بمحطات وأحداث صراعية كبيرة من مثل اتفاق 17 أيار اوعملية 7 أيار او سواهما بما يثبت ان الحزب لم يسلم بعد "بالاعتراف التاريخي" الذي تمليه الكارثة التي نالت منه واستدرج اليها نفسه ولبنان حتى أمام الإنسداد النهائي الذي بلغه في إسقاط الدولة اللبنانية الشرعية عن سلاحه. والحال ان نظرة عابرة على العقود الأربعة الأخيرة، ما دام اتفاق 17 أيار أقحم في ...