عقوبات ترامب... هل تباعد بين الهند وروسيا؟

كتاب النهار 10-08-2025 | 09:26
عقوبات ترامب... هل تباعد بين الهند وروسيا؟

يبدو أن ترامب مصمم على التصويب على الهند إلى درجة توزيعه منشوراً على موقع "تروث سوشيال" الأسبوع الماضي جاء فيه: "لا يهمني ما تفعله الهند مع روسيا. في إمكانهما معاً هدم اقتصاداتهما المتهالكة، هذا كل ما يهمني".

عقوبات ترامب... هل تباعد بين الهند وروسيا؟
تردت العلاقات بين ترامب ومودي، بسبب شراء نيودلهي النفط من روسيا بكميات كبيرة. (أ ف ب)
Smaller Bigger

تردت العلاقات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بسبب شراء نيودلهي النفط من روسيا بكميات كبيرة، ما يوفر دخلاً مهماً لموسكو في زمن الحرب الروسية ـ الأوكرانية.    

الأسبوع الماضي، فرض ترامب زيادة 25 في المئة على الرسوم المتعلقة بالواردات الأميركية من الهند، وأتبعها بزيادة 25 في المئة أخرى هذا الأسبوع، لأن نيودلهي لم تمتثل لطلبه بالتوقف الفوري عن استيراد النفط الروسي.    

وجاء الغضب الأميركي على الهند، بعدما فقد ترامب الأمل بتجاوب الرئيس فلاديمير بوتين مع دعوته إلى وقف النار فوراً مع أوكرانيا. وهو يتجه الآن إلى فرض مزيد من العقوبات على روسيا وإلى محاولة حرمانها من مصادر تمويل آلة الحرب، ناهيك عن بيع أسلحة للدول الأوروبية بمليارات الدولارات كي تقدمها هذه الدول بدورها إلى أوكرانيا، وبينها بطاريات "باتريوت" المضادة للصورايخ، التي تحتاجها كييف بشدة لدرء الهجمات بالصواريخ والمسيرات الروسية على المدن الأوكرانية والمنشآت الحيوية في البلاد.   

يبدو أن ترامب مصمم على التصويب على الهند إلى درجة توزيعه منشوراً على موقع "تروث سوشيال" الأسبوع الماضي جاء فيه: "لا يهمني ما تفعله الهند مع روسيا. في إمكانهما معاً هدم اقتصاداتهما المتهالكة، هذا كل ما يهمني".   

الجدير بالذكر هنا، هو أن الهند وروسيا تقيمان علاقات تقليدية تعود إلى حقبة الحرب الباردة. وموسكو هي حتى اليوم، المزود الرئيسي لنيودلهي بالسلاح، برغم أن مودي عمد في السنوات الأخيرة إلى تنويع مشتريات الهند من السلاح، سواء من الأسواق الأوروبية أو أميركا أو إسرائيل.