عناصر مسلحة تابعة للحشد الشعبي العراقي.
في الثاني والعشرين من شهر تموز/يوليو الماضي، اتصل وزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو برئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني وأبدى له قلق بلاده من مسوّدة "قانون الحشد الشعبي"، والتي في حال إقرارها "ستُشرعن رسمياً النفوذ الإيراني والمجموعات الإرهابية التي تُقوّض سيادة العراق". وروبيو هو الأخير في سلسلة مسؤولين أميركيين كبار يضغط على بغداد لممارسة السيطرة على "الحشد". إحدى وسائل انتهاك سياسة الحكومة العراقية وأوامرها كانت ولا تزال مهاجمة الوجود الأميركي والسفارة في بغداد والقوات الأميركية المرابطة في العراق، بوصفها جزءاً من تحالف مواجهة الإرهاب. لدى "الحشد الشعبي" ميل إلى استهداف عراقيين. وقد أكدت ذلك محاولته اغتيال سياسيين من بينهم رئيس حكومة سابق ورئيس مجلس النواب، وقتله صحافيين ومهاجمته متظاهرين سلميين وتهديده الأقليات في البلاد، أي المسيحيين في نينوى. كذلك استعمل مسيّرات للهجوم على البنية التحتية للطاقة في منطقة الحكومة الكردية. وقبل نحو أسبوعين هاجم ميليشياويون من "كتائب حزب الله" مؤسسة تابعة لوزارة الزراعة، وحاولوا منع إزاحة موظف رسمي رفيع ساعد سابقاً في الحصول على فوائد مالية من مناطق المزارع الكبرى. وقُتل في الحادث ضابط شرطة ومواطن مدني. ما وجهة نظر رئيس الوزراء السوداني في هذا ...