صورة من الأرشيف تظهر حجم الدمار في مرفأ بيروت.
عادت هذه السنة الذكرى الخامسة لـ 4 آب من دون تحقيق أي عدالة في ملف باتت كل معطياته واضحة. خمس سنوات مرّت ولا محاسبة، ولا كشف للحقيقة، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها لبنان. اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يجب الضغط على الحكومة والقضاء من أجل إحقاق العدالة، والتأكيد أن هذه القضية لن تُنسى ولن تُغلق، لأنها ليست مجرد ذكرى، بل وصمة عار على جبين كل مسؤول لبناني ساهم تقصيره وفساده في تدمير عاصمة.ما لفتني هذا العام، هو حديث دار مع عدد من الأصدقاء عن الازدواجية في الوطنية. فقد لاحظنا أن هناك من يتعاطف مع ضحايا تفجير 4 ...