تعبيرية
تملي الظروف التي آلت إلى حتمية مواجهة الدولة اللبنانية لمسؤوليتها التاريخية الحاسمة في أخذ مسألة سلاح "حزب الله" بيديها العاريتين بلا مزيد من التهرب والتريث، الإطلالة مجددا على جانب شديد التوهج واكب في مطالع التسعينيات من القرن الماضي فرض اتفاق الطائف قسرا أو طوعا على المسيحيين. لا يقيم الجاري الآن بأي وجه، تطابقا بين الشيعة والمسيحيين لسبب جوهري، هو أن "حزب الله" هو المسبب الحصري بسياسات وارتباطات وقرارات هيمنت على لبنان واستدرجت إسرائيل إلى ضربه وإخضاع لبنان لميزان قوى دولي وإقليمي مختل اختلالا هائلا بعد تصفية المحور الإقليمي الذي يرتبط به الحزب، وتاليا كل السرديات التخوينية للدولة الحالية والقوى المناوئة والرافضة لبقاء سلاح الحزب تغدو أشبه بنشيد إنكار رافض لمواجهة حقيقة توريط الحزب لنفسه وللبنان بكل هذه الزلازل وبلوغه ...