تبرز أهمّية المبادرة السعوديّة – الفرنسيّة والمطلوب من "حماس” في حال كان مطلوباً أن تبصر الدولة الفلسطينية النور يوماً. (أ ف ب)
ليس في الإمكان الهرب إلى ما لا نهاية من خيار الدولتين، هذا إذا كانت إسرائيل تريد العيش كدولة طبيعية بين دول المنطقة. تحملت المملكة العربيّة السعودية وفرنسا مسؤولياتهما ونظمتا مؤتمراً دولياً لتأكيد أنّ لا خيار آخر، في نهاية المطاف، غير خيار الدولتين... أي دولة فلسطينية مسالمة تعيش إلى جانب دولة إسرائيل التي يفترض بها الخروج من أسر يمين إسرائيلي متطرف يعتقد أن في الإمكان قيام "إسرائيل الكبرى"، التي هي حلم مستحيل. الأهمّ من ذلك كلّه أن البيان الصادر عن المؤتمر يؤكد أن لا مستقبل لـ"حماس" وفكرها المتحجر، فكر "الإخوان المسلمين"، الذي تسبب بكارثة "طوفان الأقصى". لا مكان في فلسطين، في غزّة تحديداً، لـ"حماس" وسلاحها وقيادييها في حال كان مطلوباً تحقيق الاستقرار في المنطقة من جهة وأن تكون الدولة الفلسطينية جزءاً من هذا الاستقرار من جهة أخرى. لهذه الكارثة، كارثة "طوفان الأقصى"، إيجابياتها على الصعيد الإقليمي في حال ...