.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كان لافتا خلال الأيام القليلة الماضية تحدث إسرائيل بازدواجية لغة حيال "حزب الله" وسلاحه والمخاطر التي يشكلها. فثمة لغة أولى تظهر حفاوة كبيرة بما تسميه تدمير كل السلاح الذي يهددها في لبنان، وتسهب في الحديث عن الحزب المدمر الفاقد قوة الردع والعاجز عن أي فعل، في حين أن اللغة الثانية تحرص على الإيحاء بأن الحزب ما زال يشكل خطرا على الأمن الإسرائيلي لكونه يسعى جاهدا إلى استعادة ما فقده من أوراق قوة في حرب الإسناد التي شنها دعما لغزة.
اللافت في سياق اللغة الأولى كان تقريرا أعدته قيادة الجيش الإسرائيلي قبل أقل من 48 ساعة، عنوانه "دمرنا السلاح الذي يهددنا في لبنان"، والمفارقة أن التقرير عينه أقرّ بـ"التزام الحزب وقف النار وبأنه أخلى منطقة جنوب الليطاني، فضلا عن أنه فجّر الأنفاق ومعسكرات التدريب والمواقع والتحصينات التي نجح في بنائها طوال الأعوام الماضية". ويخلص التقرير إلى إظهار أن الجيش الإسرائيلي قد حقق إنجازين استراتيجيين هما:
إقامة المنطقة العازلة الخالية من السلاح والمسلحين في جنوب الليطاني،
وتدمير كل مخزون الترسانة الصاروخية الثقيلة للحزب، ولم يتبقّ له إلا الصواريخ القصيرة المدى في شمال الليطاني، وهي لا تشكل تهديدا للأمن الإسرائيلي.