رئيس الجمهورية في المدرسة الحربية في اليرزة.
تضمّن خطاب الرئيس رسائل في كلّ اتّجاه ولعلّ أهمّها ما لم يقله مباشرة. للجيش، أكّد الرئيس أنّ لا شريك له إذْ "لا مؤسّسة قدّمت التضحيات، مثل مؤسّسة الجيش. ولا مؤسّسة صمدت بوجه الفساد والضيق معا، كصمود الجيش. ولا مؤسّسة حمت وحدة لبنان، وضمنت أمنه، مثل عناصر وضباط الجيش". رسالته إلى حزب الله كانت للفت نظره إلى ثلاثة أمور هي: رهانه، وانتحاريّة خيار الحرب، وعدم نجدة الأصدقاء له. عن نوعيّة رهانه قال إلى "الّذين واجهوا العدوان وبيئتهم الوطنية الكريمة أن يكون رهانكم على الدولة اللبنانيّة وحدها. وإلا سقطت تضحياتكم هدراً وسقطت معها الدولة أو ما تبقّى منها". وأضاف طلباً جريئاً حول انتحاريّة خيار الحرب بقوله: "يقتضي منا جميعاً، أن نوقف الموت على أرضنا، وأن نوقف ...