.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عبثاً يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقفال ملف جيفري إبستين، الذي قيل إنه انتحر في السجن عام 2019 عقب اعتقاله للمرة الثانية، بتهمة ارتكاب جرائم جنسية بحق فتيات قاصرات. ومن أشد المفارقات غرابة أن دعاة إعادة فتح ملف إبستين هم من تيار "لنعد أميركا عظيمة مرة أخرى" المعروف اختصاراً بـ"ماغا".
يشكل هذا التيار القاعدة اليمينية المتطرفة، التي ساهمت إلى حد كبير، في إعادة ترامب إلى البيت الأبيض في انتخابات 2024، وكان المنتمون إليه يصدقون كل كلمة يقولها لهم، وخصوصاً نظريته عن "سرقة" الانتخابات الرئاسية منه عام 2020، التي فاز فيها الديموقراطي جو بايدن.
اكتسبت قضية إبستين زخماً جديداً مع كشف صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية التي يملكها قطب الإعلام روبرت مردوخ في وقت سابق من الشهر الجاري، عن رسالة "إباحية" كان وجهها ترامب إلى إبستين في عيد ميلاده الـ50. وسارع ترامب إلى نفي الخبر ورفع دعوى ضد الصحيفة وضد مردوخ نفسه، الذي كان في وقت من الأوقات صديقاً لترامب.
وجوه كثيرة في تيار "ماغا"، مثل الإعلامي المؤثر تاكر كارلسون، ومستشار ترامب السابق ستيف بانون، وصاحب البودكاست الشهير جو روغان والممثل الكوميدي والمؤثر الإعلامي أندرو شولز، والنائبة مارجوري غرين، ونائب ترامب في ولايته الأولى مايك بنس، ينتقدون علناً قرارات كثيرة اتخذها الرئيس الجمهوري، لا تتعلق بقضية إبستين فحسب، وإنما تمتد لتشمل الضربات الأميركية للمنشآت النووية الإيرانية، والوعود بترحيل المهاجرين غير الشرعيين.