.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
براك يغسل يديه من مغبة ما سوف يحصل للبنان إذا لم يسحب سلاح الحزب، إذ إنّ المبادرة، وفق ما يؤكده ويكرره، تبقى بيد إسرائيل التي قال إنها هي الجهة التي تحدد المهل، وهي وفق معلوماته، “قصيرة”.
مساء الأربعاء، أصدر “حزب الله” بياناً نفى فيه المعلومات التي نشرتها قناتا "الحدث" و"العربية"، صباح اليوم نفسه، حيث أشارتا إلى أنّ الحزب أوصل إلى المسؤولين اللبنانيين عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري تحذيراً شديد اللهجة، ضد أي تعهد بتسليم السلاح، لأنّه مستعد للصدام العسكري، إذا أقدمت السلطة على ذلك.
تتباين الآراء حول أي من الخبرين صحيح، لكنّ الواضح أنّ أطرافاً أخرى معنية بمعلومات الوسيلتين السعوديتين "حيّدت” نفسها، كحال الرؤساء الثلاثة، ولكنّ كل ذلك مجرد تفاصيل، لأنّ الأهم هو ”جوهر المسألة”، أي هل يمكن أن يذهب “حزب الله” الى صدام دفاعاً عن سلاحه؟ في الواقع، هذا ما يمكن للمراقبين استشرافه، سواء من مواقف سابقة عدة أطلقها رئيس الجمهورية جوزاف عون، أو من أقوال منسوبة له ولغيره من السياسيين في اللقاءات الخاصة، وسبق للمبعوث الأميركي توم براك، الناشط في ملف سحب سلاح “حزب الله”، أن فعل.
الجميع يؤكدون أنّ التوجه، من دون رضا “حزب الله”، إلى سحب السلاح، سوف يوقع البلاد في صدام داخلي خطر، ولذلك يكرر رئيس الجمهورية الحاجة إلى مواصلة الحوار مع الحزب، من أجل تمكين الدولة من احتكار السلاح.
وهذا يعني أنّ “حزب الله” يهدد السلطة اللبنانية، بالفعل، بالدفاع عن سلاحه شمال نهر الليطاني، بالسلاح، الأمر الذي يفقد نفي الحزب لمعلومات القناتين السعوديّتين كل قيمة.