رئيس الحكومة نواف سلام مستقبلاً توم برّاك.
حين وصف الموفد الأميركي توم برّاك اجتماعه مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي بـ"الممتاز"، لم يكن كلامه عن عدم وجود ضمانات أميركية قد تلاشى بعد، ولم يتراجع عمّا أدلى به في السرايا الحكومية من اعتبار "حزب الله" منظمة إرهابية. لا يعني ارتياح برّاك للقائه ببرّي أن هناك ما جرى تقديمه في سلاح "حزب الله" أو أنه تم الاتفاق على صيغة لمعالجة الملف، إلا إذا سمع من رئيس مجلس النواب ردّاً على الورقة الأميركية مغايراً للردّ اللبناني الرسمي الذي تسلمه من رئيس الجمهورية جوزف عون، أو مطالعة مختلفة توحي بأن لدى "حزب الله" طلبات معيّنة من الأميركيين، وهو يريد عبر الرئيس بري انتزاع تعهد أميركي بتخفيف الضغوط عنه.من العلامات الفارقة في ...