هل أصبح سد النهضة "ورقة ضغط" بيد ترامب في ملف "التهجير"؟!

كتاب النهار 23-07-2025 | 04:11
هل أصبح سد النهضة "ورقة ضغط" بيد ترامب في ملف "التهجير"؟!
رجح خبراء مصريون أن تكون "التصريحات الترامبية" حول السد الإثيوبي "تلويحاً بالجزرة" أو "محاولة للضغط" على بلادهم، لمساومتها أو مقايضتها أو إغرائها بقبول تهجير أهالي غزة، وهو الملف الذي تعتبره القاهرة خطاً أحمر...
هل أصبح سد النهضة "ورقة ضغط" بيد ترامب في ملف "التهجير"؟!
هل يلوح ترامب بورقة السد مقابل "تهجير الفلسطينيين”؟ (أ ف ب)
Smaller Bigger
عاود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإدلاء بتصريحات مثيرة بشأن سد النهضة، مؤكّداً أن واشنطن تحاول حل أزمة السد بين مصر وإثيوبيا بسرعة، لأنه يعيق تدفّق مياه النيل لدولتي المصبّ. شعرت أديس أبابا بالقلق من تصريحات الرئيس الأميركي، بينما توجست القاهرة، خشية أن يكون "وراء الأكمة ما وراءها"!كرّر ترامب تصريحاته، في سياق حديث عن المناطق الساخنة حول العالم التي يسعى إلى احتواء أزماتها. قال: نحن وإثيوبيا أصدقاء لكنهم بنوا سداً يعرقل وصول المياه إلى نهر النيل، منبع الحياة ومورد دخل مهم للغاية لمصر. وأضاف أن أميركا موّلت السد، ولا أعلم لماذا لم تُحلّ المشكلة قبل البناء. لكن من الجيد أن يكون النيل مليئاً بالمياه، بمعنى التوصل إلى اتفاق بين إثيوبيا والسودان ومصر.أطلق مشروع السد في 2011 على النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية - السودانية، وهو أكبر مشروع كهرومائي في أفريقيا، بطول 1,8 كيلومتر وارتفاع 145 متراً، وهو قادر على حجز 74 مليار متر مكعب من المياه. تعتبر أديس أبابا السد ضرورياً لإمداد شعبها بالطاقة وللتوسع الزراعي، لكنه يثير توترات شديدة مع القاهرة والخرطوم. تشعر دولتا المصب بقلق عارم من تأثير السد على ...