.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا تحمل الخطابات الأخيرة للأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أي عنصر إيجابي يلاقي المساعي الرسمية المتسارعة للرد على رد الموفد الأميركي توم براك، قبيل وصول الأخير إلى بيروت حيث يتسلم اليوم الملاحظات اللبنانية على ملاحظاته الأخيرة. ففي الوقت الذي تم التوصل فيه إلى تمديد مهلة تسليم السلاح إلى ستة أشهر، بدلاً من أربعة، كما كان قد اقترح براك في مقترحه الأساسي، يواصل قاسم شن هجوم عنيف لا يوفر فيه جهة داخلية أو خارجية، موجهاً رسائله في مختلف الاتجاهات، على نحو يضعه المراقبون في خانة شد عصب البيئة الحاضنة للحزب، وتحسين شروط التفاوض، بحيث لا يذهب السلاح والخسائر الضخمة التي تكبدها الحزب وقواعده سدى. وهو بذلك يطالب بأجوبة واضحة على ثلاث نقاط أساسية، أولاها: من هي الجهة التي ستتسلم السلاح الثقيل؟ وفي خطاب قاسم كلام واضح أنه لن يكون لإسرائيل حتماً. وثانيتها: ما هي الضمانات التي تقدمها الوساطة الأميركية المنخرطة في البحث عن حل وآلية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل عدم ورود أي بنود أو إشارات لضمانات كهذه، فيما إسرائيل تواصل اعتداءاتها وخروقاتها اليومية؟