كيف للدول المفتتنة بالحكم الانتقالي الحالي في سوريا أن ترفعه بعد الآن نموذجاً معيارياً؟ (أ ف ب)
بلغ غلوّ بعض الدول المنخرطة بقوة في "هندسات" المرحلة الانتقالية في سوريا بعد سقوط النظام الأسدي حدوداً تجاوزت كل المعايير الطبيعية، حين صارت ترفع في وجه لبنان "نجاحات وإنجازات" الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع نموذجاً معيارياً على لبنان اتباعه والاقتداء به للحصول على مليارات الدعم المطلوبة وإلا تخلف عن كل دول محيطه. صُمّت آذان اللبنانيين بهذه المعادلة الناشئة التي أخذت أشد تأثيراتها على ألسنة الموفدين الأميركيين والسعوديين وبعض الأوروبيين، وكان بديهياً أن تعتبر هذه المعادلة وسيلة إيجابية في أهدافها القصيرة والبعيدة المدى لحث لبنان على عدم إسقاط فرصة نادرة لبسط السيادة الحصرية للدولة ونزع كل سلاح غير شرعي وإعادة النهوض الاقتصادي والإنمائي.من غير الممكن طبعاً تجاهل خطورة أن يبرز القصور اللبناني عن التقاط الفرصة الدولية والعربية لإعادة بناء هيكل الدولة ...