لإسرائيل حصة في ما يُرسم في واشنطن ودمشق. (أ ف ب)
تدلي إسرائيل بدلوها في مسألة السويداء. واصلت قصف القوات التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية السوريتين على رغم ما كشفه الإعلام الأميركي عن طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب وقف تلك الهجمات. والأرجح أن ديناميات إسرائيلية ذاتية تفرض على حكومة بنيامين نتنياهو أن يكون لها موقف ناري في شأن باتت تعتبره من شؤونها الداخلية.تتطوّع إسرائيل لعرض خدماتها لحماية الأقليات في المنطقة وفي سوريا حديثاً. كان لافتاً أن يتبرّع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وفي كلمة ألقاها بمناسبة تسلّمه منصبه في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ومن خارج أي سياق في حينه، بالدعوة إلى تعزير التحالف مع الأكراد والدروز في سوريا. كان ذلك قبل أن نسمع عن تحرّك "أبو محمد الجولاني" وقبل شهر من دخوله دمشق معلناً إسقاط نظامها السابق.في 30 نيسان / أبريل الماضي، وعلى خلفية اندلاع مواجهات في جرمانا وصحنايا ومناطق أخرى، أصدر نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بياناً أعلنا فيه أن الجيش ...