التمديد لـ"اليونيفيل" قد لا يكون بسهولة السنوات الماضية

كتاب النهار 16-07-2025 | 13:26
التمديد لـ"اليونيفيل" قد لا يكون بسهولة السنوات الماضية
الحكومة الجديدة في بيروت تريد بوضوح إنهاء الضربات الجوية الإسرائيلية والمحافظة على علاقتها بواشنطن. ولكن ما دام "حزب الله" يحتفظ بأسلحته أو على الأقل بما تبقى منها بعد الاستهداف الإسرائيلي الأخير له، فإن السياسات اللبنانية لن تعكس حقيقة ما بعد الحرب، وستبقى السيادة ضائعة.
التمديد لـ"اليونيفيل" قد لا يكون بسهولة السنوات الماضية
دورية لليونيفيل (أرشيف)
Smaller Bigger

 يعتبر باحث أميركي بارز أن بيروت لم تتخذ الخطوات الضرورية من أجل مصادرة ما تبقى من أسلحة "حزب الله" بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة الناجحة عليه وتوجيه ضربة قاصمة إلى سلاحه وتنظيمه وأفراده. لو فعلت ذلك لكانت الولايات المتحدة ضغطت من أجل إيقاف الضربات الجوية الإسرائيلية لأهداف لبنانية تقول إنها تابعة لـ"حزب الله" أو جزءٌ منه. كانت أيضاً ضغطت على إسرائيل من أجل سحب ما بقي لها من قوات داخل أراضيه والتخلي عن التمسّك باحتلال تلال لبنانية خمس مجاورة للحدود معها. ولكانت أخيراً أفسحت في المجال أمام مرحلة بدء لبنان عمله لإعادة بناء ما هدمته الحرب في مدنه وقراه الجنوبية والبقاعية كما في المنطقة المجاورة لبيروت. ويرى أن مسؤولية ذلك تقع على القيادة اللبنانية، لكنه يضع بعضاً من اللوم أيضاً على توم برّاك سفير الولايات المتحدة في تركيا وموفد الرئيس دونالد ترامب إلى سوريا لمحاولة استكمال بناء دولة تكرّس الانتقال من نظام الأسد إلى نظام آخر إسلامي إلى حد ما، وأيضاً لمحاولة ترتيب علاقة بينها وبين إسرائيل. وهو كان "تصالحياً" في تحدّثه عن "حزب الله" رغم أنه وصفه بالمحارب وكالةً عن إيران في الشرق الأوسط، إذ وصفه بأنه حزب سياسي وإن مع أوجه أخرى غير سياسية لنشاطه. 

يبدو أن إدارة ترامب تحاول دفع الحزب إلى التراجع، علماً أن الوقت ليس ملائماً الآن للتصرّف مع "حزب الله" بشيء من الرفق. في أي حال، لدى واشنطن، يضيف الباحث الأميركي نفسه، خيارات أخرى إذا قرّرت التحلّل من التزامها السياسي مع لبنان، وهي تمتلك خيارات أخرى لمعالجة الوضع اللبناني – الإسرائيلي، أبرزها الآتي: