.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يعتبر باحث أميركي بارز أن بيروت لم تتخذ الخطوات الضرورية من أجل مصادرة ما تبقى من أسلحة "حزب الله" بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة الناجحة عليه وتوجيه ضربة قاصمة إلى سلاحه وتنظيمه وأفراده. لو فعلت ذلك لكانت الولايات المتحدة ضغطت من أجل إيقاف الضربات الجوية الإسرائيلية لأهداف لبنانية تقول إنها تابعة لـ"حزب الله" أو جزءٌ منه. كانت أيضاً ضغطت على إسرائيل من أجل سحب ما بقي لها من قوات داخل أراضيه والتخلي عن التمسّك باحتلال تلال لبنانية خمس مجاورة للحدود معها. ولكانت أخيراً أفسحت في المجال أمام مرحلة بدء لبنان عمله لإعادة بناء ما هدمته الحرب في مدنه وقراه الجنوبية والبقاعية كما في المنطقة المجاورة لبيروت. ويرى أن مسؤولية ذلك تقع على القيادة اللبنانية، لكنه يضع بعضاً من اللوم أيضاً على توم برّاك سفير الولايات المتحدة في تركيا وموفد الرئيس دونالد ترامب إلى سوريا لمحاولة استكمال بناء دولة تكرّس الانتقال من نظام الأسد إلى نظام آخر إسلامي إلى حد ما، وأيضاً لمحاولة ترتيب علاقة بينها وبين إسرائيل. وهو كان "تصالحياً" في تحدّثه عن "حزب الله" رغم أنه وصفه بالمحارب وكالةً عن إيران في الشرق الأوسط، إذ وصفه بأنه حزب سياسي وإن مع أوجه أخرى غير سياسية لنشاطه.
يبدو أن إدارة ترامب تحاول دفع الحزب إلى التراجع، علماً أن الوقت ليس ملائماً الآن للتصرّف مع "حزب الله" بشيء من الرفق. في أي حال، لدى واشنطن، يضيف الباحث الأميركي نفسه، خيارات أخرى إذا قرّرت التحلّل من التزامها السياسي مع لبنان، وهي تمتلك خيارات أخرى لمعالجة الوضع اللبناني – الإسرائيلي، أبرزها الآتي: