رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني والرئيس الأميركي دونالد ترامب (إنترنت)
سعى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى ترميم صورة المعادلة السياسية الحاكمة لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيما ما بعد الإشارات غير المطمئنة بإدراج العراق ضمن المذكرة الرئاسية التي لم تفصل بين بغداد وطهران بالبدء بالعقوبات القصوى، وكذلك الاشتراطات بتفكيك سلاح الفصائل الداعمة لحكومة السوداني ضمن الإطار التنسيقي والتي ترفض الاستجابة لها، مع عدم القدرة على تحقيق اختراق للبدء بمستوى جديد للعلاقة بين السوداني وترامب، رغم الزيارة التي قام بها وزير الخارجية فؤاد حسين إلى واشنطن والتي يبدو أنها لم تحقق هدفها غير المعلن بل حتى المعلن. ليس بالأمر الطبيعي تناسي ترامب للعراق في سياسته الخارجية بعد ستة أشهر من عودته للبيت الأبيض؛ فبغداد التي تعوّل دائماً على اتفاقية الإطار الاستراتيجي وتضع نفسها "حين الحاجة" تحت مظلتها الديبلوماسية والقانونية، يبدو أنها بدأت تدرك أن الحسابات في ...