عناصر من الجيش اللبناني.
إذا وصل العهد والحكومة إلى حائط مسدود مع "حزب الله" والرئيس نبيه بري في ما يتعلق بنزع السلاح في كل لبنان، فسندخل دائرة الخطر الشديد مع تزايد احتمال نشوب حرب ثانية بين إسرائيل المدعومة أميركيا و"حزب الله"، بهدف حسم موضوع الحدود. فبقاء سلاح الحزب المذكور يشكل خطرا مثلث الأضلع: أولا على إسرائيل وحدودها الشمالية، وثانيا على الداخل السوري مع توافر معلومات عن أن الإيرانيين يشتغلون عبر خلاياهم على الداخل السوري لزعزعة الحكم الجديد، وثالثا على الدولة اللبنانية لأنها ستكون خارج اللعبة، فيما سيكون الداخل اللبناني ولا سيما المكونات التي لا تدين بالولاء لـ"حزب الله" تحت رحمة سلاح غير شرعي لا وظيفة له سوى الوظيفة الإقليمية انطلاقا من ...