.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يصل الموفد الأميركي توم براك إلى لبنان خلال الفترة القريبة المقبلة لدفع دور الإدارة الأميركية في لبنان بعد وقف القتال بين إسرائيل وإيران في دعم الاستقرار والإصلاح السياسي والضغط على الطبقة السياسية للقيام بالإصلاحات الاقتصادية. وفي هذا السياق تقوم واشنطن دون انخراط مباشر في التفاوض مع "حزب الله" بالضغط عليه وعلى الدولة اللبنانية من أجل تسليم سلاحه للجيش اللبناني.
وتشير مصادر غربية إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى تثبيت اتفاق التهدئة، وترتيب ما بعد الحرب لكي تضمن تراجع قدرات الحزب. ويتواصل توم براك، المنحدر من جذور لبنانية والمقرّب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي لم يعيّن موفداً إلى المنطقة بشكل رسمي، مع القادة العرب لترويج سياسة الإدارة الأميركية في المنطقة من خلال كونه ممثلاً لبلاده في تركيا ومتابعاً للملفين اللبناني والسوري.
وترى المصادر أن المطالب الأميركية من لبنان تتوزع بين ما هو استراتيجي متوسّط الأجل مثل أحادية السلاح للدولة وتحقيق الإصلاحات وما هو آني ومرتبط بالوضع الأمني الإقليمي لتجنّب التصعيد جنوباً.
ومن أهم الملفات التي ستكون على طاولة المفاوضات:
أولاً، الملف الأمني، إذ تعوّل واشنطن على ضبط سلاح الحزب وتقليص نفوذه العسكري والهدف فصل القرار السيادي اللبناني عن تأثير الحزب خاصة في ما يتعلق بقرار السلم والحرب. وتريد واشنطن تطبيق القرار الدولي 1701 ووقف الأعمال العدائية والانسحاب الكامل للقوى العسكرية التابعة للحزب من الجنوب كمرحلة أولى وانتشار الجيش اللبناني بالتعاون مع القوات الدولية "اليونيفيل".