لا مفرّ لنتنياهو إلا التنازل عن نصره المزعوم وجعله غير مكتمل ويحتاج إلى حروب أخرى توفّر له استمراراً وبقاء. (أ ف ب)
انتصر نتنياهو. هكذا يعمل رئيس الحكومة الإسرائيلية على تسويق نفسه أمام الرأي العام الداخلي. يحتاج إلى تظهير ذلك النصر لنهل مزيد من الشعبية داخل الكتلة الناخبة المحتملة إذا ما قرر المغامرة بتنظيم انتخابات برلمانية مسبقة. ولئن يفاخر بذلك النصر رغم الضربات التي لم تعرفها إسرائيل منذ نشأتها، فإنه حريص على التلميح بأن النصر ليس كاملاً وقد يكون نسبياً تجادله به انتقادات داخلية تتنامى.انتصر نتنياهو. لكنه لا يريد أن يفقد إيران عدواً مثالياً لطالما أعانه على دفع المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين وحتى اليمين الأقصى. وجد في إيران إلهاماً يخيف به الإسرائيليين ويُسكت، بما يصدره قادة الجمهورية الإسلامية من تصريحات عدمية بحقّ بقاء إسرائيل، كافة الأحزاب والتيارات وحتى الأفكار المنافسة.لا يضير الرجل أن يشكّك بعض الداخل في النصر الذي يتبجّح به. طاب له سماع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ...